ثالثًا: تقديم خطة اجتماعية تسهل تمكين الشباب المتطلع إلى إقامة الأسرة من ذلك خاصة ذلك الشباب الذي يقدم لاختياره النصف الثاني ودخل مرحلة الخطوبة كمقدمة للزواج حيث يوجد المئات الذين أمضوا أكثر من خمس سنوات أو أكثر دون أن يتمكنوا من إقامة أسرهم الجديدة نظرًا لعجزهم عن الحصول على مساكن ولارتفاع المهور وفي الإمكان وضع خطة لتخفيف هذه القيود سواء من ناحية إيجاد مساكن لطالبي الزواج أو تخفيض إيجاراتها أو تخفيف عمليات البذخ في شراء الأثاث والاكتفاء بغرفة أو غرفتين بما يمكن أن يكون عرفًا جديدًا يدعو إلى كسر هذه الأزمة وليس من الضروري الانتظار الطويل الذي يفسر هذه العلاقة غير الرسمية إذ ليس من الضروري على الشباب الذي يمر بأولى مراحل حياته الاجتماعية من الحصول على الثلاجة والغسالة والبوتوجاز والتليفزيون .
رابعًا: عدم اتخاذ الممثلين والمغنيين مثلًا أعلى للشباب وذلك بالحديث المتصل عن حياتهم الخاصة وتقديمهم على أنهم نماذج من البطولة يمكن تقليدها من حيث الملابس وحركات اليد وغيرها وخاصة ما يجرى من إعادة التذكير بهم وتقديم أعمالهم في مناسبات متتالية بينما لا يقدم في هذا المجال أعلام الفكر أو الاجتماع أو الوطنية الذين قدموا لبلادهم الكثير .
خامسًا: التحرر من التبعية الكاملة للمفاهيم الغربية في التعليم والإعلام والصحافة والثقافة وخاصة بعد أن كشفت الأبحاث العلمية الجادة فساد هذه النظريات المطروحة في مجال العلوم الإنسانية والأخلاقية والنفس والاجتماع - والتي يدرس الكثير منها في مناهج التعليم - بينما ثبت أن هذه الفلسفات ليست علومًا أصيلة وإنما هي نظريات وفروض قابلة للخطأ والصواب ، وقد سقطت الماركسية والوجودية وأصيبت مفاهيم القومية والليبرالية بالعطب وعجزت عن العطاء في بلادها وتأكد أن هذه النظريات تموت خارج أرضها وأنها لم توضع لتكون عالمية أو للناس جميعًا .