فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 600

... وقد دعا كثير من الباحثين إلى تقديم ثقافة إسلامية ميسرة تملأ هذا الفراغ النفسي بمفاهيم سمحة ميسرة قوامها الإيمان بالله تبارك وتعالى وذلك تحذير من الخطر الذي وقع في غيبة مدارس التربية الإسلامية الرشيدة والذي أفرز هذه الانحرافات الفكرية ( خاصة وأن أولئك ) الشباب كانوا ضحايا التعليم المغرب الذي لم يوفر لهم حدًا معقولًا من الثقافة الإسلامية أو يوفر لهم الحصانة ويكفل لهم التوازن النفسي والعقلي ، وكان إغلاق الأبواب المشروعة دافعًا لنفر من الشباب إلى طرق الأبواب غير المشروعة ، فازدادت ثقافة الظلام وكان نتاجها الطبيعي خليطًا من الشذوذ والانحراف الأمر الذي أوصلنا إلى مشارف العنف الفكري والمادي .

... ويقول الباحثون أن أجيال الشباب الأخيرة تفتحت على مفاهيم وافدة مضطربة تتغير بتغير القيادات مما أفقد الشباب معها كل ثقة ، وكان للإعلام أخطاره وآثاره شديدة التأثير ( فهمي هويدي ) ولو استطعنا أن نحقق تدريس مادة الثقافة الإسلامية في الثانوي والجامعات لتحقق أساسًا سببًا لتكوين أجيال بعيدة عن العنف والانحراف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت