فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 600

2)من أجل القضاء على المقومات الثلاثة التي تمثل القوة الإسلامية الحقيقية اليوم وهي: الثروة والطاقة والتقدم البشري ، حيث توجه الحرب الخفية إلي تدمير هذه الثروة في وسائل الاستهلاك أو مجالات المقامرة والمغامرة والإباحيات ثم ذلك المخطط الذي يرمي إلى تحجيم عدد المسلمين بإثارة ما يسمى الانفجار السكاني وتحديد النسل .

ثانيًا: فرض النموذج الغربي بديلًا عن السمت الإسلامي في مختلف مجالات الحياة والاجتماع والملبس والمسكن وآداب الطعام والتعامل وهو نموذج مادي جاف ، خال من كل عوامل الوفاء والرحمة والإخاء والحنان ، وهذه العوامل التي تمثل الشمائل الإسلامية في التعامل بين الآباء والأبناء ، والأزواج والزوجات والكبار والصغار والفقراء والأغنياء .

... ويقوم النموذج الغربي على جنون الاستهلاك وتغيير المودات والإنفاق والترف الزائف الذي يقوم بين الطبقات الفقيرة التي لا تملك وفي سبيل اندفاعها وراء الأهواء تستدين ومن أجل دفع عجلة البذخ الاستهلاكي الذي لا يتوقف يجري قبول أكبر محاذير الإسلام وعامل هدم المجتمعات وتدميرها: الربا والسرقة والرشوة والحصول على المال من مصادر الحرام ، ومن ناحية أخرى توسع دائرة الانحراف في العلاقات الاجتماعية وظهور تلك البؤر المضطربة التي يطرحها النموذج الغربي مما يؤدي إلى صديق العائلة وتبادل الزوجات وغيرها من مدمرات الحياة الاجتماعية وإصابتها بالشروخ التي لا تلتئم .

ثالثًا: احتواء الذوق والفكر والوجدان العربي الإسلامي عن طريق سماسرة الفن وتجار ثقافة الجنس ، بإطفاء نور الإيمان والحفاظ على العرض ، ومن خلال حوار المسلسلات الرديء النازل ، والذي يتنكر لكل قيم الأخلاق والآداب في العلاقة بين الآباء والأبناء وبين الأزواج والزوجات بهدف تدمير الأسرة وتحطيم مقوماتها وإفساد كيانها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت