رابعًا: إنكار ما سوى المحسوس وإقامة منهج الحياة على أساس إنكار الغيب والوحي والبعث والجزاء ومحاولة نفي القداسة عن القرآن والادعاء بأنه من كلام محمد - صلى الله عليه وسلم - .
خامسًا: جعلوا كتاباتهم مصدرًا لأبحاث المسلمين وجعلوا التراث الإسلامي في مكتباتهم حكرًا على وجهة نظر معينة مع إحياء تراث الشعوبية والباطنية وكل ما يعارض مفهوم الإسلام الصحيح والاحتفال بالكتابات التي توحي بالتأثر بالفكر اليوناني القديم والتي اعتمدت عليه شيئًا ما كالكلام والاعتزال والتصوف الفلسفي ، والاهتمام بالحركات الهدامة التي ظهرت في محيط المجتمع الإسلامي وإحيائها ووصفها بأنها دعوة إلى العدل والحرية ( ومنها الحركات الهدامة كالقرامطة وحركة الزنج والمزدكية والبابكية ) وقد وجهوا دعوة إلى إحياء هذه الفرق وقدمت في مجالها أطروحات كتبها تغريبيون وعلمانيون وماركسيون .
سادسًا: روجوا لكثير من النظريات الهدامة والباطلة: منها نظرية إسقاط ما لا يدركه الحس ، وهذه نرفضها لأننا نقيم منهجنا الفكري على أساس الاعتراف بعالم الغيب وما وراء الحس ونظرية التجسيم المرتبطة بقضية المحاكاة وهي محاولة لإقامة عالم وهمي في مواجهة عالم الواقع ويرتبط بهذا قضية الدراما والحبكة المسرحية .