على العالم .
... هذا هو المنطلق الحقيقي للمؤامرة التي تخفت الآن وراء المسرح والثقافة والصحافة ومناهج الدراسة الجامعية حيث يرتبط البناء الفلسفي والفكري للماسونية بالبناء الفلسفي والفكري اليهودي الوضعي من عام 1717م حيث كانت بريطانيا نقطة أنطلاق المحافل الماسونية إلى جميع قارات العالم في العصور الوسطى ، ثم شاركت فرنسا في القيام بهذا الدور ويرجع دخولها إلى البلاد العربية إلى القرن التاسع عشر وإلى وصول الحملة الفرنسية إلى مصر ، وتمتد فروع الفكر الماسوني إلى الفكر الوجودي الشيوعي ، العدمي ، الإلحادي ، العلماني ، حيث كانت الموسوعة والثورة الفرنسية وعصر التنوير هي الخطوة الأولى ، وهدف الفكر الماسوني في جملته تدمير الإنسانية ، أما المفاهيم فهي مأخوذة من العهد القديم والتلمود والقبالة وبروتوكولات حكماء صهيون من حيث الدعوة إلى العقيدة الجامعة التي يوافق علمها كل البشر ( حيث إن الأديان تفرق ) واستلهام شئ يقال له مهندس الكون الأعظم على طريق الكفر بكل حقيقة مقدسة والحرب على الأديان ، ومن هنا كانت الماركسية واللاقومية وليدتا الماسونية لأن مؤسسها كارل ماركس وإنجلز هما من ماسوني الدرجة الحادية والثلاثين ، وأبرز أهدافها العامة هي:
( 1 ) الحط من شأن علماء ورجال الدين والإساءة إلى معتقداتهم ومحاولة تشويشها .
( 2 ) زعزعة صفوف المسلمين وتحريف تعاليمهم وقد نجحوا في تحقيق أكبر هدف وهو تقويض الخلافة الإسلامية وعزلوا السلطان عبد الحميد الذي رفض أن يبيع فلسطين لليهود فخسر عرشه .
( 3 ) نشر التسامح الديني حتى يخفف هذا من حدة الكراهة الإنسانية لليهود ، فليس التسامح الديني في حقيقته التي يتشدقون بها إلا قناعًا يحاولون به خداع غير اليهود .