... وهكذا جاءت الأحافير لتكشف هذا العهد القديم الذي مضى عليه ألف سنة قبل أن يكتب اليهود تاريخهم في المملكة الإسرائيلية أو في بابل في أيام الأسر وظهر من الأحافير في اليمن أن العرب كانوا يعبدون القمر ( الموفاه ) وكان الآلهة الأب والشمس ذات حميم وكانت الأمم والزهراء ( عشر ) وكان الابن وظهر من الأحافير أن العرب الذين أسسوا مملكة بابل قد جعلوا إله قبيلتهم ( مردوخ ) .
... هذه الحقائق التي كشفت عنها الأحافير وهناك الحقائق التي كشف عنها العلم الحديث وهذه يحدثنا عنها الدكتور موريس بوكاي: قال: إن الشعور الديني في الغرب تحت تأثير السائد في اليهودية والمسيحية ليشهد اليوم انحسارا كبيرًا والترجمة المادية لهذا الهبوط قابلة للقياس المنطلق الدقة فنجدها ممثلة في هبوط الاتجاهات أو الميول الدينية عند الشباب ، وقد جاء في تقدير اللاهوتيون البريطانيون السبعة هذه الحقائق:
أولًا: تتناقض قصص العهد القديم كقصة الخلق والطوفان وكلاهما لا يتفق مع المعلومات الحديثة في تكوين العالم أو معطيات التاريخ ، وكيف يمكن الأخذ بنصوصها طالما أن تلاعب الناس بنصوصها خلال العصور بات إقرارًا واضحًا ، فقد أدت المعارف العصرية المتنوعة والمطبقة على دراسة النصوص بالأفكار الموضوعية إلى عدم منح التوراة تلك الأصالة التي كانت تضفي عليها بدون برهان أو دليل في القرون الماضية ، يقول بوكاي: ومنذ أن شرعت في دراسة القرآن وجدت هذا التوافق بين الدين والعلم في تفكير يقوم أساسًا على معطيات مادية ، وجدت في قراءة القرآن تجسيدًا جديدًا لهذا التوافق بين الدين والعلم .
ثانيًا: تطبيق مكتسبات العلم على الكتاب المقدس: