فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 600

..."أما مشكلة المسلمين اليوم فإنهم تخلوا عن قدراتهم الإبداعية وأصبحوا مقلدين منذ قرون ، وليس اليوم فقط أو أمس ، أصبحوا يتسوقون الأفكار من أوربا تمامًا كما يشترون من هناك الأشياء ويكتفون بإعادة وترديد الصيغ ، وفقدوا كل إبداعهم وهذا سبب رئيسي للمشاكل التي يواجهونها ، لقد تفرق الإسلام في كل المجالات ."

وقال بوكاي:"إن ما قدمه القرآن للبشرية قبل ألف وأربعمائة سنة من العلم لم يكن يعرفه أي أحد في هذا الوقت ، ومعنى ذلك أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إنما جاء به من مصدر أعلى هو الله تبارك وتعالى".

... وعندما يجيء مراد هوفمان ليقول للغرب:"إنه لا مخرج له من الأزمة التي يواجهها إلا بالإسلام ، وأن الإسلام هو الحل البديل لمشكلة البشرية في نهاية القرن العشرين"فإنما يربط نفسه مباشرة بالداعية الأول: ليوبولد فالس ( محمد أسد ) الذي كان أول من كشف زيف الحضارة الغربية ، ودعا المسلمين إلى حماية أنفسهم وذاتيتهم ووجودهم كله من أن ينصهر في بوتقة هذه الحضارة الغاربة وقد أسهم كتابه ( الإسلام في مفترق الطرق الصادر 1934م ) في أن يعيد للعالم الإسلامي الذي كان قد فقد ثقته بنفسه أمام غزو التفوق التكنولوجي الغربي - يعيد إليه كرامته وثقته بثقافته - فقد كتب منذ أكثر من خمسين عامًا ببعد نظر مدهش متنبأ بما يلي: ( النص من كتاب هوفمان يوميات ألماني مسلم ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت