فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 600

... وكان أخطرهم جميعًا يعقوب صنوع وهم الذين فتحوا الباب واسعًا أمام علمانية سعد زغلول ودعوة قاسم أمين إلى تحرير المرأة لحساب الأميرة نازلي هانم فاضل وكانوا المقدمة الأولى لجيل الرواد ، ( طه حسين وعلي عبد الرازق وسلامة موسى ) في مجالات متعددة منها بشرية القرآن وانتحال الشعر الجاهلي والخلافة ، وما كان رفاعة الطهطاوي إلا مقدمة لطه حسين فقد استطاع الاستشراق الفرنسي احتوائه لخدمة أهداف التغريب كأول أزهري ، وعمل على فصل مصر عن الدولة العثمانية وعن العروبة كما فعل من بعده لطفي السيد وحسين وسلامة موسى وعلي عبد الرازق .

... وقد ظهر هؤلاء ولمعوا وفتحت لهم الصحف ( المارونية التي تصدر في مصر ) أبوابها بينما لم يجد أصحاب الأصالة القدرة على اقتحام الصدارة ولكنهم لم يتوقفوا عن العمل وجاهدوا ما استطاعوا شأنهم شأن خلفائهم اليوم الذين ما يزالون يواجهون أخطر التحديات من خلال الصحف الكبرى المفتحة الأبواب ، وهي الدعوة إلى تجنيد الفكر الإسلامي للتبعية للفكر الفرنسي المادي والملحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت