ومهما تبدو الصورة الآن مضيئة والسحب متكاثرة في الأفق فإن الفجر قريب وأننا متمسكون بما تمسك به أسلافنا: ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا ) ، وإنا صامدون في مواقعنا بمفهوم الأصالة والسماحة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة من منطلق الوسطية الإسلامية والأصالة والعودة إلى المنابع بعيدًا عن كل ما يثار من التطرف أو الجمود وسوف تنزاح هذه الغمامة الجديدة كما انزاحت كثيرات من قبل ( إن الذين يتوهمون أن في إمكانهم تجفيف ينابيع أصالتنا تمهيدًا لملء الفراغ ببدائل عصرية هم واهمون ) وصدق الله العظيم ( إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون ) وحسبنا الله ونعم الوكيل .