فهرس الكتاب

الصفحة 10714 من 15006

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال الشَّاعرُ [1] :

كلّ الطَّعامِ تَشْتَهِى رَبِيعَهْ … الخُرْس والإِعْذار والنَّقِيعَهْ

والحِذاقُ: الطَّعامُ عندَ حِذاقِ الصَّبِىِّ [2] . والمَأْدُبَةُ: اسمٌ لكلِّ دعوةٍ، لسَبَبٍ كانت أو لغيرِ سَبَبٍ. والآدِبُ: صاحِبُ المَأْدُبَةِ. قال الشاعرُ [3] :

نحنُ في الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلى … لا تَرَى [4] الآدِبَ مِنَّا يَنْتَقِرْ

والجَفَلَى في الدَّعوَةِ. أن يَعُمَّ الناسَ بدَعْوتِه. والنَّقَرَى: هو أن يَخصَّ قومًا دونَ قومٍ.

(1) الرجز في: الجمهرة 3/ 447، واللسان والتاج (ع ذ ر) ، (خ ر س) ، (ن ق ع) .

(2) أى عند ختمه القرآن.

(3) هو طرفة بن العبد. والبيت في ديوانه 65.

(4) في الأصل: «نرى» ، وفى م: «يرى» . والمثبت من ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت