فهرس الكتاب

الصفحة 13215 من 15006

قَالَ أَصْحَابُنَا: وَلَا يُؤَخَّرُ الْحَدُّ لِلْمَرَضِ، فَإِنْ كَانَ جَلْدًا، وَخُشِىَ عَلَيْهِ مِنَ السَّوْطِ، أُقِيمَ بِأَطْرَافِ الثِّيَابِ وَالْعُثْكُولِ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُؤَخَّرَ في الْمَرَضِ الْمَرْجُوِّ زَوَالُهُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الضّارِبُ بيَدِه، والضَّارِبُ بنَعْلِه [1] ، والضّارِبُ بثَوْبِه. رَواه أبو داودَ [2] .

4386 - مسألة: (قال أصحابُنا: ولا يُؤَخَّرُ الحَدُّ للمَرَضِ، فإن كان جَلْدًا، وخُشِىَ عليه مِن السَّوْطِ، أُقِيمَ بأطْرافِ الثِّيابِ والعُثْكُولِ [3] . ويَحْتَمِلُ أن يُؤَخَّرَ للمَرَضِ المرْجُوِّ زَوالُه) أمّا إذا كان الحدُّ رَجْمًا، لم يُؤَخَّرْ؛ لأنَّه لا فائدةَ فيه إذا كان قَتْلُه مُتَحَتِّمًا، وإذا كان جَلْدًا،

(1) في م: «بنعلين» .

(2) تقدم تخريجه في صفحة 185.

(3) العثكول: العذق من أعذاق النخل الذى يكون فيه الرطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت