فهرس الكتاب

الصفحة 14041 من 15006

فَهَذَا إِنْ نَوَى بِالْقَسَمِ بِهِ اسْمَ اللهِ تَعَالى، أَوْ أَطْلَقَ، فَهُوَ يَمِينٌ، وَإِنْ نوَى غَيرَه، فَلَيسَ بِيَمِينٍ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المشْروحِ، وذكَره في كتابِ «المُغْنِي» [1] مِن القِسْمِ الأوَّلِ، وهو أَوْلَى؛ لأنَّ ذلك إنَّما كان يُسَمَّى به غيرُ اللهِ تعالى مُضافًا، كقَوْلِهم في مُسَيلِمَةَ: رَحْمانُ اليَمامَةِ. أمَّا إذا أُطْلِقَ، فلا يَنْصَرِفُ إلَّا إلى اللهِ تعالى، فهذا القِسْمُ الذي يُسَمَّى به غيرُ اللهِ مَجازًا، بدليلِ قولِه تعالى: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} [2] . و {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ} [3] . وقال: {فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} [4] . وقال: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [5] .

4682 - مسألة: (فهذا إن نَوَى بِالقَسَمِ به اسْمَ اللهِ تعالى، أو أطْلَقَ، كان يَمِينًا) لأنَّه بإطْلَاقِه يَنْصَرِفُ إليه [وإن نَوَى غيرَه، فليس بيَمِينٍ] ) لأنَّه يَسْتَعْمِلُه في غيرِه فيَنْصَرِفُ إليه] [6] بالنِّيَّةِ. وهذا مذهبُ

(2) سورة يوسف 50.

(3) سورة يوسف 42.

(4) سورة النساء 8.

(5) سورة التوبة 128.

(6) سقط من: ق، م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت