وَهُوَ الْحَلِفُ عَلَى تَرْكِ الْوَطْءِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الإِيلاءُ في اللُّغةِ: الحَلِفُ. يُقالُ: آلَى يُولِي إيلاءً وألِيَّةً. وجَمْعُ الألِيَّةِ: ألايا. قال الشاعرُ [2] :
قليلُ الألايا حافِظٌ لِيَمينِه … إذا صَدَرَتْ منه الألِيَّةُ بَرَّتِ.
ويُقالُ: تألَّى يَتَألَّى [3] . وفي الخَبَرِ: «مَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللهِ يُكَذِّبْهُ» [4] .
3671 - مسألة: (وهو الحَلِفُ على تَرْكِ الوَطْءِ) في مَوْضِعِ [5]
(1) من هنا يبدأ الجزء السابع من نسخة تشستربيتي، والمرموز له بـ «تش» .
(2) هو كُثَيِّر بن عبد الرَّحْمَن الخُزَاعِي. قال هذا البيت في مدح عمر بن عبد العزيز. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 321، وعزاه إليه في الاستذكار 17/ 98. والبيت في اللسان والتاج (أل ى) دون نسبة.
(3) في الأصل: «آلى» .
(4) أخرجه البيهقي، في: دلائل النبوة 5/ 241. ونقله عنه الحافظ ابن كثير، في البداية والنهاية 5/ 13، 14. وقال: هذا حديث غريب، وفيه نكارة، وفي إسناده ضعف.
(5) في م: «موضوع» .