ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحِبَرَةَ [1] . مُتَّفَق عليه [2] . وهي التى فيها حُمْرَةٌ وبَياضٌ. ورُوِي أنَّ النبيَّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- بَيْنا هو يَخْطب إذ رَأى الحسنَ والحُسَيْنَ عليهما قَمِيصان أحْمَران، يَمشِيان ويَعْثُران، فنَزَلَ النبيُّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- فأخَذَهما، ولم يُنْكِرْ ذلك [3] . ولأنَّها لَوْنٌ، أشْبَهَتْ سائِرَ الألوانِ. فأمّا أحادِيثُهمِ؛ فحديث رافِع في إسْنادِه رجلٌ مَجْهُولٌ، ويَحْتمِلُ [4] أنها كانت مُعَصْفرَةً؛ فلذلك
(1) الحبرة، وزان عنبة: ثوب يماني من قطن أو كتان مخطط.
(2) أخرجه البُخَارِيّ، في: باب البرود والحبرة والشملة، من كتاب اللباس. صحيح البُخَارِيّ 7/ 189. ومسلم، في: باب فضل لباس الحبرة، من كتاب اللباس. صحيح مسلم 3/ 1648.كما أخرجه التِّرْمِذِيّ، في: باب ما جاء في أحب الثياب إلى رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، من أبواب اللباس. عارضة الأحوذى 7/ 280. والنَّسائيّ, في: باب لبس الحبرة، من كتاب الزينة. المجتبى 8/ 179. والإمام أَحْمد, في: المسند 3/ 134، 184 , 251 , 291.
(3) أخرجه أبو داود، في: باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود 1/ 254. والتِّرمذيّ، في: باب مناقب الحسن والحسين عليهم السلام, من أبواب المناقب. عارضة الأحوذى 13/ 194. والنَّسائيّ، في: باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة، من كتاب الجمعة، وفي: نزول الإمام عن المنبر، من كتاب صلاة العيدين. المجتبى 3/ 88، 89، 156. وابن ماجه، في: باب لبس الأحمر للرجال، من كتاب اللباس. سنن ابن ماجه 2/ 1190. والإمام أَحْمد، في: المسند 5/ 354.
(4) سقط من: الأصل.