فهرس الكتاب

الصفحة 12493 من 15006

لَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُ سُمٌّ قَاتِلٌ. لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُه، فِى أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ، وَيُقْبَلُ فِى الآخَرِ، وَتَكُونُ شِبْهَ عَمْدٍ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قاتِلٌ. لم يُقْبَلْ قولُه في أحَدِ الوَجْهَيْن) لأَنَّ السُّمَّ مِن جِنْسِ ما يَقْتُلُ غالِبًا، فأشْبَهَ ما لو جَرَحَه وقال: لم أعْلَمْ أنَّه يموتُ منه. والثانى، لا قَوَدَ عليه؛ لأنَّه يجوزُ [1] أن يَخْفى عليه أنَّه قاتِلٌ، وهذا شُبْهَةٌ يَسْقُطُ بها [2] القَوَدُ، فيكونُ شِبْهَ عمدٍ.

فصل: فإن سَقَى إنْسانًا سُمًّا، أو خَلَطَه بطَعَامِه، فأكَلَ وهو لا يَعْلَمُ به، وكان [3] ممّا [4] لا يَقْتُلُ مثلُه غالِبًا، فهو شِبْهُ عمدٍ. فإنِ اخْتُلِفَ فيه، هل يَقْتُلُ غالِبًا أو لا؟ [وثَمَّ] [5] بَيِّنَةٌ تَشْهَدُ، عُمِل بها. وإن قالت [6] : تَقْتُلُ

(1) في م: «لا يجوز» .

(2) في ق، م: «به» .

(3) في م: «هو» .

(4) في الأصل: «ممن» .

(5) سقط من: الأصل، تش.

(6) أى البينة. وانظر المغنى 11/ 454.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت