ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل: ويَحْرُمُ الخُطَّافُ [1] ، والخُشَّافُ والخُفّاشُ وهو الوَطْواطُ.
قال الشاعرُ [2] :
مِثْل النهارِ يَزِيدُ أبْصارَ الوَرَى … نُورًا وتَعْمَى [3] أعْيُنُ الخُفّاشِ
قال أحمدُ: ومَن يأكُلُ الخُشّافَ! وسُئِلَ عن الخُطّافِ؟ فقال: ما أدْرِي. وقال النَّخَعِيُّ ش كُلُّ الطيرِ حَلالٌ إلَّا الخُفّاشَ. وإنَّما حُرِّمَتْ هذه؛ لأنَّها مُسْتَخْبَثَةٌ، لا تَسْتَطِيبُها العربُ، ولا تَأْكُلُها. ويَحْرُمُ الزَّنابيرُ [4] ، واليَعاسِيبُ [5] ، والنَّحْلُ، وأشْباهُها؛ لأنَّها مُسْتَخْبَثَةٌ، غيرُ مُسْتَطابَةٍ.
(1) الخطاف: جمعه خطاطيف، وهو من الطيور القواطع إلى الناس تقطع البلاد البعيدة إليهم رغبة في القرب منهم، وهو ما يعرف بعصفور الجنة.
(2) البيت دون عزو، في: حياة الحيوان، للدميري 1/ 421.
(3) في م: «يعمى» .
(4) جمع زنبارة وهي حشرة أليمة اللَّسْع، من الفصيلة الزنبورية.
(5) اليعسوب: هو ملك النحل.