فهرس الكتاب

الصفحة 14426 من 15006

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقد ذَكَرْنا أنَّ ظاهِرَ كلامِ أحمدَ، رَحِمَه اللهُ، أنَّ الأفْضَلَ والأوْلَى له أنَّ لا يُجِيبَ إذا طُلِبَ ووُجِدَ غيرُه؛ لِما فيه مِن الخَطَرِ والغَرَرِ، وفي تَرْكِه مِن السلامَةِ، ولِما وَرَد فيه مِن التَّشْدِيدِ والذَّمِّ، ولأنَّ طَريقةَ السَّلَفِ الامْتِناعُ منه والتَّوقِّي لذلك، وقد أراد عُثْمانُ، رَضِيَ اللهُ عنه، تَوْلِيَةَ ابنِ عُمَرَ القَضاءَ فأباه. وقد [1] [ذَكَرناه و] [2] ذَكَرْنا قولَ ابنِ حامدٍ قبل [3] مُفَصَّلًا [4] . وهو قولُ أصحابِ الشافعيِّ.

(1) في الأصل: «فقد» .

(2) في ق، م: «ذكرنا» .

(3) سقط من: م.

(4) في الأصل: «مقتضاه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت