فهرس الكتاب

الصفحة 14791 من 15006

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عليها؛ لأنَّها تَتَضَمَّنُ إزالَةَ ضَرَرِ الشَّرِكةِ عنهما، وحُصُولَ النَّفْعِ لهما؛ لأنَّ نصيبَ كلِّ واحدٍ منهما إذا تَمَيَّزَ، كان له أن يتَصَرَّفَ فيه بحَسَبِ اخْتِيارِه، ويَتمكَّنَ مِن إحْداثِ الغِرَاسِ، والبِناءِ، [والسِّقايةِ] [1] ، والإِجارَةِ، والعارِيَّةِ، ولا يُمْكِنُه ذلك مع الاشْتِراكِ، فوجَبَ أن يُجْبَرَ [2] الآخَرُ عليه؛ لقولِه عليه السلامُ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ [3] » . وقد اخْتُلِفَ في الضَّررِ المانعِ مِن القِسْمَةِ، وقد ذَكَرْناه [4] .

(1) في م: «فيه» .

(2) في م: «لا يجبر» .

(3) في الأصل: «إضرار» .

(4) انظر ما تقدم من صفحة 49 - 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت