فهرس الكتاب

الصفحة 1354 من 23340

1849 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ" (1)

= وأخرجه ابن أبي شيبة 4/100، ومسلم (1178) (4) ، والطحاوي 2/133 من طريق هشيم، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (2610) ، وابن أبي شيبة 4/100، ومسلم (1178) ، والترمذي (834) ، والنسائي 5/132-133 و133 و135، وابن خزيمة (2681) ، والطحاوي في"شرح المعاني"2/133، وابن حبان (3785) ، والطبراني (12809) و (12810) و (12811) و (12812) و (12813) ، والدارقطني 2/228 و230 من طرق عن عمرو بن دينار، به. وسيأتي برقم (1917) و (2015) و (2526) و (2583) و (3115) .

(1) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد.

وأخرجه أبو يعلى (2471) عن أبي خيثمة، عن هُشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي 1/255، وعبد الرزاق (7541) ، والحميدي (501) ، وابن ماجه (1682) و (3081) ، والنسائي في"الكبرى" (3225) ، وأبو يعلى (2360) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3104) ، والطحاوي في"شرح المعاني"2/101، والطبراني 11/ (12138) و (12139) و (12140) و (12141) ، والدارقطني 2/239، والبيهقي 4/263، والبغوي في"شرح السنة" (1758) من طريق يزيد بن أبي زياد، به.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (3228) من طريق شريك، عن خُصيف، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صائم محرم. وشريك ساء حفظه فغلط فيه.

قال الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير"2/191 بعد أن أورد حديث ابن عباس هذا"احتجم وهو صائم محرم": واستُشْكِل كونُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعٍ بين الصيام والإحرام، لأنه لم يكن من شأنه التطوعُ بالصيام في السفر، ولم يكن محرما إلا وهو مسافر، ولم يسافر في رمضان إلى جهة الإحرام إلا في غَزاة الفتح، ولم يكن حيئنذٍ محرمًا.

قلت (القائل ابن حجر) : وفي الجملة الأولى نظر، فما المانعُ من ذلك، فلعله فعل ذلك مرة لبيان الجَواز، وبمثل هذا لا تُرَد الأخبارُ الصحيحة، ثم ظهر لي أن بعض الرواة=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت