فهرس الكتاب

الصفحة 22574 من 23340

26898 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،

=والدارقطني 2/175، والحاكم 1/439، والبيهقي 4/276- كلاهما عن حاتم ابن أبي صغيرة، عن سِماك، عن أبي صالح، عن أمِّ هانىء، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخلَ عليها عام الفتح، فأتَتْه بشراب، فشرب منه، ثم فضلت منه فضلة، فناولها فشربته، ثم قالت: يا رسول الله، لقد فعلتُ شيئًا ما أدرىِ يوافقُك أم لا؟ قال:

"وما ذاك يا أمَّ هانىء؟"قالت: كنتُ صائمةً، فكرهتُ أن أَرُدَّ فضلَك، فشربته.

قال:"تطوُّعًا أو فريضة؟"قلتُ: بل تطوعًا. قال:"فإن الصائم المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر".

ورواه رَوْح بنُ عُبادة - كما عند الفاكهي في"أخبار مكة" (2105) - وخالد ابن الحارث - كما عند النسائي في"الكبرى" (3309) - كلاهما عن حاتم بن أبي صغيرة، عن سِماك، عن أبي صالح، قال: لما افتتح رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة ... فذكره مرسلًا، ولم يذكر أمَّ هانىء في الإسناد.

قال الحافظ في"التلخيص الحبير"2/111: ومما يدلُّ على غلط سِماكٍ فيه أنه قال في بعض الروايات عنه أن ذلك كان يوم الفتح، ويوم الفتح كان في رمضان، فكيف يتصور قضاء رمضان في رمضان؟

وقال ابن التركماني في"الجوهر النقي"4/278: هذا الحديث اضطرب متنًا وسندًا، أما اضطراب متنه، فظاهر، وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح، وهي أسلمت عامَ الفتح، وكان الفتح في رمضان، فكيف يلزمها قضاؤه؟!

وأما اضطراب سنده، فاختلف على سِماك فيه، فتارةً رواه عن أبي صالح، وتارةً عن جَعْدة، وتارةً عن هارون ... إلى آخر ما قال، فانظره.

وأخرجه الدارمي (1736) ، وأبو داود (2456) ، والطبراني 24/ (1035) ، والبيهقي 4/277، وابن عبد البر في"الاستذكار"10/204 من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أمِّ هانىء، به. ويزيد بن أبي زياد ضعيف.

وانظر (26893) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت