فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 309

قلابة هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ من رَّبهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} قال:"هو جزاء لكل مفتر إلى يوم القيامة أن يذله الله".

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} قال:"كل صاحب بدعه: ذليل".

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن سفيان بن عيينة قال:"لا تجد مبتدعا إلا وجدته ذليلا، ألم تسمع إلى قول الله:" {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ من رَّبهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا} .

وأخرج أبو الشيخ عن سفيان بن عيينة قال:"ليس في الأرض صاحب بدعة إلا وهو يجد ذلة تغشاه، وهو في كتاب الله"قالوا: أين هي؟ قال أما سمعتم إلى قوله: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} الآية قال: يا أبا محمد هذه لأصحاب العجل خاصة، قال:"كلا اقرأ ما بعدها {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} فهي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة".

فلا تجوز تولية أهل البدع والضلال وأهل الفسوق والفجور أمراء على الناس أو قضاة أو غيرها من الولايات العامة, فإن في تولية هؤلاء تمكينا لهم من نشر بدعتهم، وإضلال المسلمين، وصدهم عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت