فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 309

للرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة"."

وعن أبي جري الهجيمي رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله به فقال:"لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وإسبال الإزار، فإنه من المخيلة، ولا يحبها الله، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك، فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإن أجره لك ووباله على من قاله"، رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح وابن حبان في صحيحه واللفظ له والنسائي مفرقا وفي رواية للنسائي فقال:"لا تحقرن من المعروف شيئا أن تأتيه، ولو أن تهب صلة الحبل، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تلقى أخاك المسلم ووجهك بسط إليه، ولو أن تونس الوحشان بنفسك ولو أن تهب الشسع".

وعن أَبِي ذرٍَّ رضي اللَّه عنه قال: قلت يا رسولَ اللَّه، أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال"الإِيمانُ بِاللَّهِ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِه". قُلْتُ: أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قال"أنْفَسُهَا عِنْد أهْلِهَا، وأكثَرُهَا ثَمَنًا". قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أفْعلْ؟ قال"تُعينُ صَانِعًا أوْ تَصْنَعُ لأخْرَقَ"قُلْتُ: يا رسول اللَّه أرَأيتَ إنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعملِ؟ قال"تَكُفُّ شَرَّكَ عَن النَّاسِ فَإِنَّها صدقةٌ مِنْكَ على نَفسِكَ". متفقٌ عليه، وعن أَبِي موسى رضي اللَّه عنه، عن النبى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال"عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صدقةٌ"قال: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجدْ؟ قالَ"يعْمَل بِيَديِهِ فَينْفَعُ نَفْسَه وَيَتَصدَّقُ": قَال: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يسْتطِعْ؟ قال:"يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْملْهوفَ"قالَ: أَرأَيْت إِنْ لَمْ يسْتَطِعْ؟ قالَ"يَامُرُ بِالمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ"قالَ: أَرأَيْتَ إِنْ لَمْ يفْعلْ؟ قالْ"يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صدَقةٌ"متفقٌ عليه، وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ثم لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال؟ فقال:"يا عقبة صل من قطعك وأعط من حرمك وأعرض عمن ظلمك"وفي رواية:"واعف عمن ظلمك"رواه أحمد، وعن ابن عمر. قال: أصاب عمر أرضا بخيبر. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأمره فيها. فقال: يا رسول الله إني أصبيت أرضا بخيبر. لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه. فما تأمرني به قال"إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها". قال: فتصدق بها عمر؛ أنه لا يباع أصلها. ولا يبتاع. ولا يورث. ولا يوهب. قال: فتصدق عمر في الفقراء. وفي القربى. وفي الرقاب. وفي سبيل الله. وابن السبيل. والضيف. لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف. أو يطعم صديقا. غير متمول فيه"متفق عليه واللفظ لمسلم, والحديث في الوقف، وقال النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال:"الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسبْعُونَ، أوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شَعْبَةً: فَأفْضلُهَا قوْلُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَأدْنَاهَا إمَاطَةُ الأذَى عنِ الطَّرِيقِ، وَالحيَاءُ شُعْبةٌ مِنَ الإِيمانِ"متفقٌ عليه، وقال النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم"عُرِضَتْ عَلَيَّ أعْمالُ أُمَّتي حسَنُهَا وسيِّئُهَا فوجَدْتُ في مَحاسِنِ أعْمالِهَا الأذَى يُماطُ عن الطَّرِيقِ، وَوجَدْتُ في مَساوَاءِ أعْمالِها النُّخَاعَةُ تَكُونُ فِي المَسْجِدِ لاَ تُدْفَنُ"رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم"طهروا أفنيتكم فان اليهود لا تطهر أفنيتها"رواه الطبراني، وقال صلى الله عليه وسلم"طيبوا ساحاتكم فإن أنتن الساحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت