ساحات اليهود"رواه الطبراني، وعن أيي موسى رضي الله عنه قال"إن أمير المؤمنين بعثني إليكم أعلمكم كتاب ربكم وسنة نبيكم وأنظف لكم طرقكم"رواه الطبراني."
وقال صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال"بَيْنمَا رَجُلٌ يَمْشِي بطَريقٍ اشْتَدَّ علَيْهِ الْعَطشُ، فَوجد بِئرًا فَنزَلَ فيها فَشَربَ، ثُمَّ خرج فإِذا كلْبٌ يلهثُ يَاكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فقال الرَّجُلُ: لَقَدْ بلَغَ هَذَا الْكَلْبُ مِنَ العطشِ مِثْلَ الَّذِي كَانَ قَدْ بَلَغَ مِنِّي، فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَملأَ خُفَّه مَاءً ثُمَّ أَمْسَكَه بِفيهِ، حتَّى رقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَه فَغَفَرَ لَه". قَالُوا: يا رسولَ اللَّه إِنَّ لَنَا في الْبَهَائِم أَجْرًا فَقَالَ"في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبةٍ أَجْرٌ"متفقٌ عليه، وقال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم"ما مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إلاَّ كانَ ما أُكِلَ مِنْهُ لهُ صدقةً، وما سُرِقَ مِنْه لَه صدقَةً، ولا يرْزؤه أَحَدٌ إلاَّ كَانَ له صدقةً"رواه مسلم, وفي رواية له"فَلا يغْرِس الْمُسْلِم غرسًا، فَيَاكُلَ مِنْهُ إِنسانٌ ولا دابةٌ ولا طَيرٌ إلاَّ كانَ له صدقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامة".
وعَنْ أَبَي عَمروٍ جَرير بنِ عبدِ اللَّه، رضي اللَّه عنه، قال: كُنَّا في صَدْر النَّهارِ عِنْد رسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَجاءهُ قوْمٌ عُرَاةٌ مُجْتابي النِّمار أَو الْعَباءِ. مُتَقلِّدي السُّيوفِ عامَّتُهمْ، بل كلهم مِنْ مُضرَ، فَتمعَّر وجهُ رسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، لِما رَأَى بِهِمْ مِنْ الْفَاقة، فدخلَ ثُمَّ خرج، فَأَمر بلالًا فَأَذَّن وأَقَامَ، فَصلَّى ثُمَّ خَطبَ، فَقالَ: {يَا أَيُّهَا الناسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الذي خلقكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدةٍ} إِلَى آخِرِ الآية: {إِنَّ اللَّه كَانَ عَليْكُمْ رَقِيبًا} ، وَالآيةُ الأُخْرَى الَّتِي في آخر الْحشْرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنُوا اتَّقُوا اللَّه ولْتنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمتْ لِغَدٍ} "تَصدق رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاع بُرِّه مِنْ صَاعِ تَمرِه"حَتَّى قَالَ:"وَلوْ بِشقِّ تَمْرةٍ"فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كادتْ كَفُّهُ تَعجزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ عَجزتْ، ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْميْنِ مِنْ طَعامٍ وَثيابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وجْهَ رسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، يَتهلَّلُ كَأَنَّهُ مذْهَبَةٌ، فقال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم:"مَنْ سَنَّ في الإِسْلام سُنةً حَسنةً فَلَهُ أَجْرُهَا، وأَجْرُ منْ عَملَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ ينْقُصَ مِنْ أُجُورهِمْ شَيءٌ، ومَنْ سَنَّ في الإِسْلامِ سُنَّةً سيَّئةً كَانَ عَليه وِزْرها وَوِزرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بعْده مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزارهمْ شَيْءٌ"رواه مسلم.
وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه وقيل قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت في الناس لأنظر إليه، فلما استثبت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، وكان أول شيء تكلم به أن قال"أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا والناس نيام تدخلون الجنة بسلام"رواه الترمذي وغيره، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنى إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء قال:"كل شيء خلق الله عز وجل من الماء"قال أنبئني بأمر إذا أخذت به دخلت الجنة قال"أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وصل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام"رواه أحمد وغيره، وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال"احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته"