فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 309

وَعَنْ جَرِير رضي اللَّه عنْهُ قَالَ: سألْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم عَنْ نَظَرِ الفجأةِ فَقَال:"اصْرِفْ بصَرَك"رواه مسلم.

و عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إياكم والدخول على النساء"فقال رجل من الأنصار: أرأيت الحمو؟ قال:"الحمو الموت". رواه البخاري ومسلم.

وَعَن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللَّه عنْهُما أنَّ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَال:"لا يَخْلُوَنَّ أحدُكُمْ بِامْرأةٍ إلاًَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ"متفقٌ عليه.

وعن ابنِ عباسٍ رضي اللَّه عنهما أنه سمع النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ"لا يخلُونَّ رَجُلٌ بامْرأةٍ إِلا ومَعَهَا ذُو محْرمٍ، ولا تُسَافِرُ المرْأَةُ إِلاَّ معَ ذِي محْرمٍ"فقال لَهُ رَجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امْرأتي خَرجتْ حاجَّةً، وإِنِّي اكْتُتِبْتُ في غَزْوةِ كَذَا وكَذَا قال"انْطلِقْ فَحُجَّ مع امْرأَتِكَ"متفقٌ عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"رواه الطبراني والبيهقي.

وعن علي رضي الله عنه قال"ألا تستحيون أو تغارون؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج"رواه أحمد.

وقال صلى الله عليه وسلم"المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان"رواه الترمذي وغيره.

وقَال رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم"صِنْفَانِ مِنْ أهلِ النَّارِ لمْ أرَهُما: قَوْمٌ معهم سِياطٌ كأذْنَابِ الْبقَرِ يَضْرِبونَ بِها النَّاس، ونِساء كاسياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأسْنِمةِ الْبُخْتِ المائِلَةِ لا يَدْخٌلنَ الجنَّةَ، ولا يجِدْنَ رِيحَهَا، وإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مسِيرَةِ كذَا وكَذَا"رواه مسلم، فإذا كان هذا الوعيد العظيم على التبرج والتمايل في المشي فكيف بالتمايل فيما هو أعظم فتنة كتمايل النساء بالرقص أمام الرجال في الأعراس وغيرها.

وعَنْ أبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي اللَّه عنه عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال"إنَّ الدُّنْيا حُلْوَةٌ خضِرَةٌ، وإنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا. فينْظُر كَيْفَ تَعْمَلُونَ. فَاتَّقوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءِ. فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنةِ بَنِي إسْرَائيلَ كَانَتْ في النسَاء"رواه مسلم.

كما جاءت الشريعة بالترغيب في النكاح لما يحصل فيه من غض البصر وحفظ الفرج، فقال صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"رواه البخاري ومسلم.

ولحفظ النفس جاءت الشريعة بحرمة اعتداء المسلم على نفسه أو على أنفس الآخرين، ولهذا شرع الله تعالى القصاص في الأنفس والجراح والأطراف.

ولحفظ المال جاءت الشريعة بحرمة الإسراف والتبذير وإضاعة المال، كما جاءت بحرمة الاعتداء على أموال الآخرين وعقوبة المعتدين بحد الحرابة، أو بحد السرقة، أو التعزير بحسب نوع العدوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت