فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 415

والخليل يرويه «يا مطر» بالرفع، و «يا عدى» .

فان توسطت الواوان صحّتا، كقولك في النسب إلى نوى وهوى: نووى وهووىّ.

وإذا جمعت «فاعلا» من معتل العين على «فعّل» فبناء ذوات الياء على الياء، كقول أبى النجم:

* نباته بين التلاع السّيّل *

وكقول الهذلى [1] :

* وإذا هم تزلوا فمأوى العيّل *

وبناء ذوات الواو على الواو، كقولك: صوّم وقوّم. ويجوز البدل بالياء.

لثقل الجمع، فنقول: في صوم: صيّم، وفى قوم: قيّم. قال الراجز:

لولا الإله ما سكنّا خضّما [2] ... ولا ظللنا بالمشائى قيّما

وقال ذو الرّمة:

ألا طرقتنا ميّة بنت منذر ... فما أرّق النّيّام إلا سلامها [3]

هكذا أنشده ابن الأعرابى بالياء.

(1) هو أبو كبير الهذلى. وصدر البيت:.:. بحمى الصحاب إذا تكون عظيمة.:.

(انظر شرح الحماسة) .

(2) خضم، بفتح أوله وتشديد ثانيه وفتحه: موضع. والمشائى، واحدها مشآة، وهى الزبيل، يخرج به تراب البئر. وقيل هى ما آت. والرواية في معجم البلدان: «طلبنا» مكان «ظللنا» التى هى رواية اللسان، وهى في الأصل: «ضللنا» . (انظر اللسان شأو ومعجم البلدان في رسم خضم) .

(3) البيت في ديوان ذى الرمة طبعة أوربة (ص 638) :

ألا ضلت هى وقد نام صحبتى ... فما نفر التهويم الا سلامها

وأشير في هامشه الى رواية الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت