والخليل يرويه «يا مطر» بالرفع، و «يا عدى» .
فان توسطت الواوان صحّتا، كقولك في النسب إلى نوى وهوى: نووى وهووىّ.
وإذا جمعت «فاعلا» من معتل العين على «فعّل» فبناء ذوات الياء على الياء، كقول أبى النجم:
* نباته بين التلاع السّيّل *
وكقول الهذلى [1] :
* وإذا هم تزلوا فمأوى العيّل *
وبناء ذوات الواو على الواو، كقولك: صوّم وقوّم. ويجوز البدل بالياء.
لثقل الجمع، فنقول: في صوم: صيّم، وفى قوم: قيّم. قال الراجز:
لولا الإله ما سكنّا خضّما [2] ... ولا ظللنا بالمشائى قيّما
وقال ذو الرّمة:
ألا طرقتنا ميّة بنت منذر ... فما أرّق النّيّام إلا سلامها [3]
هكذا أنشده ابن الأعرابى بالياء.
(1) هو أبو كبير الهذلى. وصدر البيت:.:. بحمى الصحاب إذا تكون عظيمة.:.
(انظر شرح الحماسة) .
(2) خضم، بفتح أوله وتشديد ثانيه وفتحه: موضع. والمشائى، واحدها مشآة، وهى الزبيل، يخرج به تراب البئر. وقيل هى ما آت. والرواية في معجم البلدان: «طلبنا» مكان «ظللنا» التى هى رواية اللسان، وهى في الأصل: «ضللنا» . (انظر اللسان شأو ومعجم البلدان في رسم خضم) .
(3) البيت في ديوان ذى الرمة طبعة أوربة (ص 638) :
ألا ضلت هى وقد نام صحبتى ... فما نفر التهويم الا سلامها
وأشير في هامشه الى رواية الأصل.