فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 415

قال البلخى: وأفعاله في النساء والصبيان تدل على ذلك.

قال: وله خطبة يقول في أولها: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ألا لا حكم إلّا لله.

وكان يرى أن الذنوب كلها شرك، وكان أنصاره الزنج، وكان خرج بالبصرة سنة خمس وخمسين ومائتين، فقتله على بن أحمد الموفق.

وفى نسبه اختلاف، فمن الناس من يقول: هو على بن محمد بن على بن أحمد ابن عيسى بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب.

ومن الناس من يقول: إنه دعى، وإنه من أهل الرى [1] من قرية يقال لها: وزوى.

وفيه يقول على بن محمد العلوى الزيدى الكوفى:

يقول لك ابن عمك من تعيذ ... لتبّت أو لنوح أو لهود؟ [2]

لهجت بنا بلا نسب إلينا ... ولو نسب اليهود الى القرود

لحقت بنا على عجل كأنّا ... على وطن وأنت على البريد

فهبنا قد رضيناك ابن عمّ ... فمن يرضى بأحكام اليهود؟

والكور التى تغلب عليها الخوارج: الجزيرة، والموصل، وعمان، وسجستان.

وأهل عمان أباضيّة، وأئمتهم من الأزد من بطن يقال له: التحمد بن حمى بن غيمان بن نصر بن زهران بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهم غير منقطعين من سائر الكور

الأباضيّة في اليمن وحضر موت

ومن الأباضيّة باليمن: طائفة من همدان في مغارب همدان

(1) فى الأصل. الزى

(2) فى الأصل لنبت، ولعل الصواب: لتبت، نسبة إلى التبت بالصين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت