فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 415

* وقوله: «وموارد ماؤها أجاج، والمسيغ لها مجّاج»

الأجاج: الماء المثلج المر. والمسيغ: الّذي يسوغ له الشراب، يقال: ساغ الشراب في الحلق، إذا نزل، وكانت له لذاذة. والمجاج: الّذي يمجّ الماء من فيه، أى يصبّه

* وقوله: «فى العين الصحيحة عور، وفى القناة [1] الصليبة خور، يشقى بها الغامز والعاجم، شقاء وافد البراجم، فهل عند ضدّ أو ولىّ، من نبأ جلىّ؟»

الخور: الضعف، يقال: رمح خوار أى ضعيف رخو غير صليب، ورجل خوار: أى ضعيف، وهو من الأول مصدره الخور، قال عمر بن لجأ التميمى يهجو جريرا:

بل أنف نزرة خوّار على أمة ... لا يسبق الحلبات اللّؤم والخور [2]

والغمز: اللمس باليد ليعرف السمين من غيره، قال جرير:

غمز ابن مرّة يا فرزدق كينها ... غمز الطبيب نغانغ المعذور [3]

وعجم العود: عضه ليعرف صلابته من خوره

ومن أمثال العرب: إنّ الشّقىّ وافد البراجم، وكان سبب ذلك أن عمرا ابن هند، عم النعمان بن منذر وهو الّذي يلقب مضرط الحجارة لتجبّره وشدة ملكه كان له أخ مسترضع في بنى تميم، يقال له أسعد، فخرج يوما يتصيد، فمرّ بإبل لرجل من بنى تميم، فرمى ناقة منها فعقرها، فجاء صاحبها، فلما رآها معقورة وثب عليه فقتلة، فنذر عمرو بن هند أن يقتل من بنى تميم مائة، فغزاهم يوم

(1) القناة: الرمح أو عوده، وفى الأصل: الفتاه

(2) الخوار: الضعيف.

(3) النغانغ: لحم أصول الاذان من داخل الحلق، وفى الأصل: نعانع. والعذرة:

قرحة في الحلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت