لأنهم ليس لهم إسلام حتى يدركوا، فيدعوا إلى الاسلام ويسلموا.
ومن العجاردة فرقة يقولون: ليس لأطفال المؤمنين، ولا لأطفال الكافرين ولاية ولا عداوة حتى يدركوا ويسلموا.
ومن العجاردة: ثعلبية: إمامهم ثعلبة، وهم يقولون في الأطفال: إنهم مشتركون [1] فى عقاب آبائهم، وإنهم ركن من أركانهم، وبعض من ابعاضهم.
ومن الثعلبية: أخنسية: إمامهم الأخنس، وهم يقفون عن جميع ما في دار التقية من أهل القبلة، إلّا من عرفوه باسلام، أو كفر، ويحرمون البيات [2]
والاغتيال والقتل في السر، وأن يبدأ أحد بقتال حتى يدعى إلى الاسلام، فبرئ [3] منهم جمهور الثعالبة.
ومن الثعالبة: معبدية: إمامهم معبد، وهم يرون أخذ زكاة أموال عبيدهم إذا استغنوا، وإعطاءهم من زكاتهم إذا افتقروا، وكان مواليهم على رأيهم أو لم يكونوا، فبرئت منهم الثعالبة.
ومن الثعلبية: شيبانية: إمامهم شيبان بن سلمة الخارج في أيام أبى مسلم، وكان أحدث أحداثا منها معاونة أبى مسلم، فبرئت منه الخوارج وقتل فقالت الشيبانية: إنه قد تاب، وقال سائر الثعالبة: لا تقبل توبة مثله، إلا بأن يقص منه، أو يعفو صاحب الحق، وبرئوا ممن أجاز توبته.
ومن الثعالبة: رشيدية: إمامهم رشيد، وهم يقولون: إنه يجب فيما يسقى الفيول الجارية، والأنهار، نصف العشر، فبرئت منهم الثعالبة.
ومن الثعالبة: مكرمية: إمامهم أبو مكرم، وهم يقولون: إن تارك الصلاة كافر،
(1) فى الأصل: مشركون
(2) البيات: الهجوم على الأعداء ليلا
(3) فى الأصل: فيرى