ومن العطوية: العجردية: إمامهم عبد الكريم بن العجرد، وهم يقولون:
يجب دعاء الطفل إذا بلغ، ويجب البراءة منه قبل ذلك حتى يدعى إلى الاسلام.
ومن العجاردة: الميمونية: إمامهم ميمون، وقيل: إن ميمونا هذا كان رجلا من أهل بلخ، وقيل: بل كان عبد الكريم بن [1] العجرد، والميمونية لا يرون إلا قتال السلطان خاصة، وأعوانه، ومن رضى بحكمه، ومن طعن في دينهم. وهم يجيزون نكاح بنات البنين، وبنات البنات، وبنات بنات الأخوات، وبنات بنى الأخوة. ويقولون: إن الله حرم نكاح البنات والأخوات، وبنات الأخ، وبنات الأخت، وأحل ما رواء ذلك. وهم يقولون بالعدل. وكانت الغلبة بخراسان وسجستان لهؤلاء وللعجاردة.
ومن الميمونية: الحلفية: وهم يخالفون الميمونية في القول بالعدل، ويقولون بالجبر، وهم بكرمان. وقالوا: لا نستحلّ العقد لامام بعده، حتى يصحّ لنا خبره، أو يتم مائة وعشرين سنة، من يوم ولد، وكان إمامهم هذا يحارب الحمزية.
ومن الميمونية: حمزية: إمامهم حمزة بن ادرد، وهم يجيزون كون إمامين وأكثر من ذلك في وقت واحد، وهم يقولون بالعدل.
ومن العجاردة خازمية: وهم يقولون بالأحبار، ويقولون: إن الولاية والعداوة صفتان في الذات.
ومن الخازمية: مجهولية: وهم يقولون: من لم يعلم الله تعالى بجميع أسمائه فهو له جاهل، وإن أفعال العباد ليست بمخلوقة، وإن الاستطاعة مع الفعل كالكون إلا ما شاء الله.
ومن الخازمية: معلومية: وهم يقولون: من علم الله ببعض أسمائه فلم يجهله.
ومن العجاردة: صلتية: إمامهم عثمان بن أبى الصلت، والصلت بن أبى الصلت. وهم يقولون: إذا استجاب الرجل في الاسلام توليناه، وبرئنا من أطفاله،
(1) فى الأصل: من