فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 415

والأفقار: أن يعطى رجل رجلا دابته فيركبها ما أحبّ ثم يردها، واشتقاقه من فقار الظهر.

والأخبال: أن يعطى الرجل الرجل البعير أو الناقة، يركبها ويجتز وبرها وينتفع بها ثم يردها، قال زهير:

هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا ... وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا [1]

واشتقاقه من قولهم: به خبل وخبال، والخبل: فساد الأعضاء، فاذا أصابت الرجل السنة استخبل صاحبه، أى استدعى منه معونته على ما به من خبل، فأخبله، أى أعانه، قال الشاعر:

لما أتانى حيدر مستخبلا ... أخبلته قرما هجانا فابتهج [2]

والأكفاء: أن يعطى الرجل الرجل الناقة لينتفع بلبنها ووبرها وما تلده في عامها ثم يردها، والفرق بين الأخبال والأكفاء: أن المخبل يردّ الولد، والمكفأ لا يرده، والاسم منه الكفاءة، قال ذو الرمة:

كلا كفأتيها تنقصان ولم تجد ... لها ثيل سقب في النّتاجين لامس [3]

يقول: إنها نتجت أناثا كلها، والهاء في له عائدة على الفحل في البيت الّذي قبله

وأما الأعمار والأقارب: فهو في الدور والمساكن، والاسم منه: العمرى، والرقبى

فالعمرى [4] : أن يسكن الرجل الرجل، دارا عمره، فاذا مات الساكن.

أخذها المسكن، وهى مشتقة من العمر

(1) هنالك إن يستخبلوا المال: أى في تلك الشدة يفضلون ويتكرمون. وان ييسروا يغلوا:

إذا قامروا بالميسر يأخذون سمان الجزر فيقامرون عليها لا ينحرون إلا غالية

(2) القرم: الفحل إذا ترك عن الركوب والعمل. الهجان من الابل: البيض الكرام يستوى فيه المذكر والمؤنث والجمع.

(3) كلا كفأتيها: يعنى أنها نتجت كلها أناثا وهو محمود عندهم. كفأة الابل: نتاج عام، ونتج الابل كفأتين وأكفأها: اذا جعلها كفأتين، وهو أن يجعلها نصفين ينتج كل عام نصفا ويدع نصفا كما يصنع بالارض بالزراعة، لان أفضل النتاج أن تحمل على الابل الفحولة عاما وتترك عاما

(4) العمرى والرقبى: أن يدفع الرجل إلى أخيه؟؟؟ د فيقول: هذه لك عمرك أو عمرى أينا مات دفعت الدار إلى أهله وكذلك كان فعل العرب في الجاهلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت