فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 415

فما لى إلّا آل أحمد شيعة ... وما لي إلّا مشعب الحق مشعب [1]

المشعب: الطريق ويقال شيع الرجل: اذا صحبه، والمشايعة أيضا: المخالطة والمشاركة في الأمر وغيره، ومنه يقال: سهم مشاع [2] أى غير مقسوم، وسهم شائع أيضا، كما يقال سائر وسار، قال أبو ذؤيب يصف ظبية:

فسوّد ماء المزد فاها فلونها ... كلون النّئور وهى ادماء سارها [3]

أى سائرها، وقال آخر في صفة الوتد:

ومشج أماسوا قذاله ... فبدا وغيّب ساره المعزاء

وقيل: إن اسم الشيعة مأخوذ من السهم الشائع، فان صح هذا، فالشيعة جمع شاع، مثل حيرة جمع حار، والشيعة أيضا من غير هذا: مثل الأسد وهو ولده وهو الشيع أيضا، ويقال: هذا شوع هذا وشيع هذا: للذى ولد بعده، ولم يولد بينهما، ويقال: آتيك غدا شيع غد: أى بعد غد، قال عمر بن أبى ربيعة:

قال الخليط غدا تصدّعنا ... أو شيعه أفلا تودّعنا؟ [4]

ويقال: إن الشيع: المقدار، ويقال: أقام شهرا أو شيعه، ويقال: شيع الراعى بإبله، وشايع، إذا صاح بها، ودعاها إذا استأخر بعضها: والمصدر: المشايعة والشياع، الشياع: صوت مزمار الراعى، قال قيس بن أبى ذريح الكنانى، أخو ليث بن بكر بن كنانة، المشهور بالعشق:

(1) شعب الحق: طريقه المفرق بين الحق والباطل، وفى الاصل:

وما لى إلا مشعب الحق أشعب

(2) مشاع: مشترك غير مقسوم: وفى الاصل: شائع

(3) المزد: البرد. النئور: دخان الشحم. أدماء: سمراء

(4) فى الاصل: قال الخليط غدا يصد عنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت