فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 415

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع

وهو مربع بن وعوعة بن سعيد بن قرط من بنى كلاب بن ربيعة، وكان [1]

راوية جرير، قال الصنعانى: مربع لقبه، واسمه وعوعة.

والجبار: الهدر، يقال: ذهب دمه جبارا، أى هدرا [2] ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: العجماء جبار [3] أى هدر، وإنما جعل جرح [4] العجماء هدرا إذا كانت منفلتة وليس معها قائد ولا سائق ولا راكب، فاذا كان معها أحد هؤلاء فهو ضامن، لأن الجناية له لا للعجماء، إلا فيمن لا يمكنه، نحو أن تركض [5] ما خلفها برجلها لأنه لا يبصر ما خلفه ولا يمكنه منعها منه في حال سيره، فاذا كان واقفا عليها في طريق لا يملكه، ضمن ما أصابت بيدها أو رجلها أو غير ذلك.

ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أصول الفقه قوله: «الخراج بالضمان، والعجماء جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، وفى الرّكاز الخمس، والمنحة مردودة، والعارية مؤداة، والزعيم غارم، ولا يغلق الرهن بما فيه، ولا وصية لوارث، ولا قطع في ثمر ولا كثر، ولا قود إلا بحديد، والمرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها، ولا تعقل العاقلة عبدا ولا عمدا ولا صلحا ولا اعترافا، ولا طلاق في إغلاق، والبيّعان بالخيار ما لم يتفرّقا، والجار أحق بسقبه [6] ، والطلاق بالرجال، والعدة بالنساء.

(1) فى الأصل: وان كان.

(2) لم يؤخذ بثأره

(3) فى الاصل: جرح العجماء جبارا

(4) فى الأصل: خرج، ولكن معنى الحديث: ان تنفلت البهيمة العجماء فتصيب في نفلاتها انسانا أو شيئا، فجرحها هدر

(5) ركضه: دفعه

(6) سقب البيت: قرب، وفى الأصل: يصقبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت