فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 415

وسلم أقرّها في أيدى أهلها على النصف، فقيل: خابروهم، أى عاملوهم بخيبر، قال: ثم تنازعوا، فنهى عن ذلك، ثم جازت بعد

وأما المحاقلة، ففيها ثلاثة أقوال:

قال بعضهم: هو بيع الزرع في سنبله بالحنطة

وقيل: هو أكثر الأرض بالحنطة

وقيل: هى المزارعة بالثلث والربع وأكثر من ذلك وأقلّ

واشتقاقه من، الحقل وهو الزرع إذا تشعّب [1] ورقه قبل أن يغلظ [2] سوقه [3]

وأما المزابنة [4] : فهى بيع التمر في رءوس النخل بالتمر كيلا، وبيع العنب على الكرم بالزبيب كيلا، واشتقاقه من الزّبن، وهو الدفع، لأن المتبايعين إذا وقفا فيه على العين تزابنا، أى تدافعا، فأراد الغابن [5] أن يمضى البيع، وأراد المغبون أن يفسخه

وروى عن مالك أنه قال: المزابنة كل شيء من الجزاف لا يعلم كيله ولا وزنه ولا عدده ابتيع بشيء مسمى من الكيل والوزن والعدد

وأما المعلومة: مبيع النخل أو الشجر سنتين أو ثلاثا أو أكثر من ذلك، وهو مشتق من العام

قال الأصمعى: يقال للنخلة إذا حملت سنة، ولم تحمل سنة: قد عاومت وسانهت ويقال: عاومت فلانا معاومة ومسائهة ومشاهرة

وأما الثّنيا: فيبيع الرجل شيئا جزافا لم يعرف كيله ولا وزنه ولا عدده،

(1) تشعب: صار ذا شعب، وفى الأصل: تثعب

(2) فى الأصل: يغلط

(3) السوق: الساق

(4) زبنه: دفعه وصادمه

(5) غبنه في البيع والشراء: خدعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت