فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 415

أحكم الجنثىّ من عوراتها ... كلّ حرباء إذا أكره صلّ [1]

والحزباء: الأرض الغليظة، بالزاى. وحزابىّ المتن: لحماته [2] .

والدخيل: الحرف الّذي بعد ألف التّأسيس، ولا يلزم الشاعر إعادته بعينه وتكريره، وأى حروف المعجم، ما وقع بعد ألف التأسيس، فهو الدخيل.

والروى: الحرف الّذي تبنى عليه القصيدة. وسنذكر في هذا الموضع جملة مختصرة من علم الرّوى يستدل بها من وقف عليها، فمن أحبّ علم ذلك بكماله فهو في مختصرنا المعروف: كتاب بيان مشكل الرّوى، وصراطه السّوىّ.

اعلم أن الروى على وجهين: مطلق ومقيّد. فالمطلق ما كان متحركا موصولا.

ووصله بأحد أربعة أحرف، وهى: الهاء، والواو، والياء، والألف. هذه حروف الوصل التى تأتى بعد الرّوى المتحرّك، ولا يأتى بعدها شيء من الحروف، إلّا أن تتحرك هاء الصّلة فيجىء بعدها الخروج. والخروج أحد ثلاثة أحرف.

وهى: الألف، والواو، والياء. ولا يكون بينه وبين الرّوى حرف غيره.

ويأتى قبل الروىّ أيضا التأسيس والدّخيل. فالتأسيس لا يكون إلا ألفا ساكنة بينها وبين الرّوى حرف يسمى الدخيل. فهذه الحروف التى تأتى قبل الروى وبعده.

وأما الحركات فهى ستّ، وهى: الرّسن، والحذو، والتّوجيه، والإشباع، والمجرى، والنفاذ. فالرّسن: حركة ما قبل ألف التأسيس. والحذو: حركة ما قبل الرّدف. والتّوجيه: حركة ما قبل الرّوى في المقيّد، والفرّاء يسمى الدخيل توجيها، ويسمّيه، إذا دخل الفتح فيه على الكسر والضم، دخيلا. والإشباع: حركة الدّخيل في الشعر المطلق، ذكر ذلك سعيد بن مسعدة. وقيل إنّ الخليل لم

(1) الجثى، بالكسر والضم:؟؟؟ أو الحداد. وقيل في بيت لبيد: الجنتى: السيف بعينه. وأحكم، أى رد الحرباء، وهو المسمار من عوراتها، السيف.

(2) يظهر أن الكلام من قولى «والخرباء» إلى هنا استطراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت