والرّقبى: أن يسكن الرجل الرجل دارا، فاذا مات المسكن، ردها الساكن على ورثته، يقال: أعمرتك دارا وأرقبتك دارا
وقوله: والعارية مؤداة: يقول ردّها واجب على المعار إلى صاحبها
وقوله: ولا وصية لوارث: فإن للرجل أن يوصى بثلث ماله، ولا يزيد عليه، ويستحب له أن يوصى بأقل من الثلث، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسعد: والثلث كثير، لأن تترك عيالك أو ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة [1] يتكففون الناس
واختلف الناس في الثلث الّذي يجوز للرجل أن يوصى به، هل يجوز أن يوصى به لأحد من الورثة؟
فقال أكثر الأئمة: لا يجمع بين الميراث والوصية، ولا تجوز الوصية لأحد من الورثة، وإنما تجوز لغير الوارث، واحتجوا بالخبر: لا وصية لوارث
ومنهم من قال: يجوز أن يوصى بالثلث لبعض ورثته دون بعض، وإن معنى الخبر: لا وصية لوارث، فيما زاد على الثلث
وقوله: لا قطع في ثمر ولا كثر، الكثر: جمار النخل وهو شحمه، ولا قطع في الثمر إذا أخذ من رءوس الشجر، فأما إذا أحرز فحكمه حكم غيره من الأموال المحرزات، وفيه القطع
وقوله: لا قود إلا بحديد، فيه اختلاف بين الفقهاء
منهم من قال: من قتل إنسانا بغير حديد لم يجب عليه القتل، وإنما تجب عليه الدية، فان قتله بحديدة وجب عليه القود والقتل
(1) عالة: فقراء