فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 415

شيعة، لمحبتهم عليا رضى الله عنه، فضربوا من الأبناء لهذا السبب اثنتين وسبعين رقبة، فارتدّوا عن ذلك.

وأكثر أهل أرمينية، وفيهم ضرارية، وبعض أهل أذربيجان، وبعضهم خوارج.

ومن كور الأهواز: عسكر مكرم كلها، وهى كورة عظيمة فيها بشر كثير، يقال إن بها مائة الف حائك، سوى سائر أهل الصناعات، ورامهرمز، وستر، والسوسن وغير ذلك.

ومن كور فارس: سيراق، وغيرها أيضا. وكورة أيضا بكرمان.

ومن كور السند: المنصورة، وكورة أيضا غيرها، وقيل عامة السند.

ومن جزيرة العرب: هجر، والبحرين، وعامة الأيلة، وعامة البصرة.

واعلم أن أول اختلاف جرى بين الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، اختلافهم في الامامة يوم سقيفة بنى ساعدة.

فقالت الأنصار لقريش: الامامة فينا وفيكم، منا أمير ومنكم أمير.

وقالت قريش: نحن عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والامامة في قريش دون غيرهم، ونحن الأمراء وأنتم الوزراء.

فجرى هذا الاختلاف في الامامة بين الأمة إلى يومنا هذا.

فمن الناس من يقول: الامامة في قريش خاصة

ومنهم من يقول: هى في جميع الناس.

وكانت الأنصار قد بايعوا يوم السقيفة أبا ثابت سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبى خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب ابن الخزرج، فحسده ابن عمه بشير بن سعد بن خلاس بن زيد بن مالك الاصغر

ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت