لم يلبث العصران أن عصفا ... ولكلّ باب يسّرا مفتاحا
ومثله لحميد بن ثور:
ولا [1] يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمّما
العقيب: المعاقب. والرّقيب: الحارس. ومنه قوله تعالى: {إِلََّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} . والعقيبان، في الطويل: الياء والنون من «مفاعيلن» .
والرقيبان، في المضارع أيضا: الياء والنون من «مفاعيلن» إذا سقط أحدهما ثبت الآخر. «حذفهما معا» ، يعنى أن العقيبين والرقيبين لا يجوز حذفهما معا في حال واحدة. والشاذ: القليل الّذي لا يعتد به. ويقال: هو قمن بكذا وقمن وقمين، كل ذلك بمعنى، فإذا كسرت ميمه ثنّيت وجمعت، وإذا فتحت الميم لم يجز التثنية ولا الجمع. الإشقاذ: الإقصاء والإبعاد. قال عامر بن كثير المحاربىّ:
لقد [2] غضبوا عليّ وأشقذونى ... فصرت كأننى فرأ متار [3]
والفرا: حمار الوحش. ومتار: مطرود تارة بعد تارة. والأعباء: جمع عبء، وهو الثّقل.
والسبعة النواقص، هى: الّذي، والتى، وما، ومن، وأن، وأى، والألف واللام، في اسم الفاعل واسم المفعول. بجمعها قول الشاعر:
ألا إن أسماء النواقص سبعة ... وهى الّذي ثم التى ثم ما ومن
وأى بعد هذا ثم لام مضافة ... إلى ألف من بعد ذلك ثم أن
(1) الرواية في اللسان والديوان: «ولن»
(2) قبله في اللسان (شقذ) :
فاني لست من غطفان أصلي ... ولا بينى وبينهم اعتشار
والاعتشار: العشرة.
(3) قال ابن حمزة: هذا تصحيف. وإنما هو «منار» بالنون، يقال: أنرته، بمعنى أفزعته. ومنه: النوار، وهى النفور. (انظر اللسان شقذ) .