فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 415

وقيل: إنما نسبوا إلى رجل من رؤسائهم يسمى: عبد الله بن فطح وتسمى الفطحية أيضا: العمارية، نسبوا إلى رجل من عظمائهم يقال له: عمار الساباطى

قال أبو القاسم البلخى: والفطحية أعظم فرق الجعفرية، وأكثرهم جمعا

قال: وقد مال إلى العمارية خلق كثير من الزرارية

والزرارية أكثر الشيعة فقها وحديثا، قال: والفطحية يزعمون أن زرارة ابن أعين كان [على] مقالتهم [1] وإنه لم يرجع عنها، وزعم بعضهم أنه رجع عنها حين سأل عبد الله بن جعفر عن مسائل فلم يجد عنده جوابها، فتركه وقال بإمامة [2]

موسى بن جعفر

وقال بعضهم: لم يأتم به، ولكنه أشار إلى المصحف وقال: هذا إمامى ثم ان الفطحية بعد موت عبد الله بن جعفر قالوا بإمامة [3] أخيه موسى بن جعفر، وقالوا: هو الإمام من بعد عبد الله بن جعفر، ودخلوا في القطعية

وقالت الجوالقية: إن الامام بعد جعفر ابنه موسى بن جعفر، وإن جعفر نص على إمامة موسى عند جمهور شيعته.

ثم افترقت الجوالقية بعد حياة [4] موسى بن جعفر الثانية، فصاروا ثلاث فرق:

فقالت فرقة منهم: إن موسى بن جعفر قد مات، وقطعوا على موته فسموا:

القطعية.

وقالت فرقة: إن موسى بن جعفر حي لم يمت، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا، وإنه القائم المهدى المنتظر عندهم، وهذه الفرقة تسمى: الواقفة [5] وتسمى

(1) فى الأصل: كان مقالتهم، ولعل الصواب كما أثبتناه

(2) فى الأصل: يامامه

(3) فى الاصل: وقالوا يامامه

(4) فى الاصل: حه

(5) فى الاصل: الوافقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت