فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 415

وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نص على الحسن والحسين عليهما السلام بمثل نصه على عليّ، ثم الإمام بعد هؤلاء الثلاثة ليس بمنصوص عليه، ولكن الإمامة شورى بين الأفاضل من ولد الحسن والحسين، فمن شهر منهم سيفه، ودعا إلى سبيل ربه، وباين [1] الظالمين، وكان صحيح النسب، من هذين البطنين، وكان عالما زاهدا شجاعا، فهو الامام

وافترقت الجارودية في نوع آخر ثلاث فرق:

1 -فرقة زعمت أن محمد بن عبد الله النفس الزكية بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب لم يمت، ولا يموت، حتى يملأ الأرض عدلا، وانه القائم المهدى المنتظر عندهم وكان محمد بن عبد الله خرج على المنصور فقتل بالمدينة

ب وفرقة زعمت أن محمد بن القاسم بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب، حىّ لم يمت، ولا يموت، حتى يملأ الأرض عدلا، وانه المهدى المنتظر عندهم وكان محمّد بن القاسم هذا خرج على المعتصم بالطالقان فأسره المعتصم، فلم يدر بعد ذلك كيف كان خبره

ج وفرقة زعمت أن يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب حي لم يمت، وأنه القائم المهدى المنتظر عندهم، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا وكان يحيى بن عمر هذا خرج على المستعين، فقتل بالكوفة

هذه رواية أبى القاسم البلخى عن الزيدية، وليس باليمن من فرق الزيدية غير الجارودية وهم بصنعاء وصعدة وما يليهما

ومنهم فرقة، يقال لها الحسينية يقولون: إن الحسن بن القاسم بن على ابن عبد الله بن محمد بن القاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن ابن على بن أبى طالب حىّ لم يمت، ولا يموت، حتى يملأ الأرض عدلا، وانه

(1) باينه: هاجره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت