فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 415

والثكم: الطريق الواضح

والخشام: الجبل الطويل الّذي له أنف

والهبل: الثكل، يقال: هبلته أمه تهبله هبلا، كما تقول: ثكلته تثكله [1]

وقوله: وفر من التشبيه ضرار، فلم ينجه الفرار، يعنى: ضرار بن عمرو الّذي تنسب إليه الضرارية

وكان ضرار يقول: بفعل من فاعلين على الحقيقة، وإن الله تعالى خالق لأفعال عباده، وهم فاعلون لها على الحقيقة دون المجاز، وهو أول من ابتدع [2]

هذا القول واحدثه

وكان يقول: إن الله تعالى يدرك في المعاد بحاسة سادسة، وإن الجسم أعراض مجتمعة هى له أبعاض، وإن الأعراض يجوز أن تقلب أجساما، وإن الاستطاعة بعض المستطيع

* وقوله: «أو صح قول جهم بن صفوان في أفعال العباد، فلا ذنب للحاضر ولا الباد، إذ [3] الفاعل عنده كشجرة حركت بالريح، صرح بالجبر [4] أى تصريح أو صح قوله في فناء النار والجنة، انهما [5] لجانى الكبائر أحسن جنة»

* «أو صح قول المرجئة في اخلاف الوعيد، فما أشبه الشقى بالسعيد، والعفو من الكريم المنان غير بعيد»

يعنى: جهم بن صفوان الترمذي، وكان جهم خرج مع الحارث بن سريح ينتحل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، فقتل بمرو، قتله سلم بن أحور في آخر ملك بنى أمية على شط نهر بلخ، وهو الّذي تنسب إليه الجهمية

(1) ثكل ابنه: فقده

(2) ابتدع: أتى بالبدعة، وفى الأصل: أبدع

(3) عن النسخة التيمورية

(4) فى التيمورية: صرح عن الكفر

(5) فى الاصل: أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت