فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 415

يذكره. والمجرى: حركة الرّوى. والنفاذ: حركة هاء الوصل.

والمقيد من الرّوى ما سكّن حرف رويّه. وهو ينقسم على ثلاثة أضرب:

مقيّد مجرّد، ومقيّد مردف، ومقيّد مؤسّس.

فالمقيّد المجرد لا يلزمه من الحروف إلّا حرف واحد، وهو الرّوى، ولا من الحركات إلّا حركة واحدة، وهى التّوجيه فقط، وهى مثل قول الشاعر، وهو لبيد:

إنّ تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثى وعجل

فاللّام روىّ والحركة التى قبله توجيه.

والمقيد المردف يلزمه حرفان، وهما: الرّدف، والرّوى وحركة واحدة، وهى الحذو. وهو مثل قول الشاعر:

يا صاح ما هاجك من رسم خال ... ودمنة تعرفها وأطلال

اللام روىّ، والألف الّذي قبله ردف، والفتحة التى قبل الألف حذو.

وأمّا ياء الرّدف وواوه فيعتقبان في القصيدة لأن الضمة أخت الكسرة، ولا يجوز دخول الألف معها، وذلك مثل قول الشاعر:

يا أمة الواحد فيم الصّدود ... والقلب عان في هواكم عميد

فالدّال روى، والواو والياء ردف، والضمّة التى قبل الواو والكسرة التى قبل الياء حذو.

والمقيد المؤسّس يلزمه حركتان وثلاثة أحرف، فالحركتان الرّسن والتوجيه. والأحرف: التّأسيس، والدّخيل، والرّوىّ. وهو مثل قول الشاعر:

نهنه فؤادك إنّ من ... يبكى من الحدثان عاجز

فالزاى روى، والجيم دخيل، وحركته إشباع. والألف التى قبل الجيم تأسيس، والحركة التى قبلها رسن.

والمطلق ينقسم على ثلاثة أضرب: مطلق يلزمه الخروج، ومطلق مردف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت