فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 415

وقال أبو ذؤيب:

عرفت الدّيار لأمّ الرّهي ... ن بين الظباء فوادى عشر [1]

ثم قال:

فجاء وقد فصّلته الشّما ... ل [2] عذب المذاقة يسرا خصر [3]

وقد استعملوا ذلك في المقيد والمؤسس. قال الحطيئة:

شاقتك أظعان لليلى [4] ... يوم ناظرة [5] بواكر

ثم قال:

الواهب المائة الهجا ... ن وفوقها وبر مظاهر [6]

قال الشيخ أبو العلاء أحمد بن سليمان التنوخى، المعروف بالمعرّى: هو عندى في المقيّد والمؤسس أقبح منه في المقيّد المجرّد، لأنه يختلف الحرف بالحركات بين حرفين لازمين. وليس كذلك في المجرد.

ذكر الحذو [7] والردف

إذا كان بيت مردفا وبيت لا ردف له، فذلك من السناد، وهو عيب من عيوب الشّعر، ولا يجوز، وهو مثل قول الحطيئة:

(1) الظباء: واد بتهامة. ووادى عشر: شعب لهذيل. والّذي في الأصل: «بين الصيبا فوادى العشر» وما أثبتنا من الديوان.

(2) فى الأصل: «الجنوب» . وما أثبتنا من الديوان.

(3) يسر: غض. وخصر: بارد.

(4) فى الأصل. «لسلمى» وما أثبتناه من الديوان.

(5) ناظرة: ماء لبنى عبس.

(6) الهجان: خيار الابل ومظاهر: مطابق. والّذي في الأصل

الواهب المائة الصعابا ... وفوقها وبر مظاهر

وما أثبتناه من الديوان.

(7) فى الأصل: «الحر» تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت