فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 415

وإن محمد بن على إنما أوصى إلى أبى منصور دون بنى هاشم، كما أوصى موسى إلى يوشع بن نون، دون ولده، ودون ولد هارون، ثم ان الامام بعد أبى منصور يرجع إلى ولد على

وقال أبو منصور: إنما أنا مستودع، وليس لى أن أضعها في غيرى، إلى أن يظهر المهدى المنتظر، وهو محمد بن عبد الله النفس الزكية

وقال أبو منصور: إن آل محمد هم السماء، وشيعتهم الأرض، وإنه هو الكسف الساقط [1] من بنى هاشم

وقال: فىّ نزل: «وإن يروا كسفا من السّماء ساقطا»

وقال: إنه عرج إلى السماء فمسح معبودة رأسه بيده، ثم قال: أى بنى اذهب فبلغ عنى، ثم نزل به إلى الأرض

ويمين أصحابه اذا حلفوا أن يقولوا: لا والكلمة

وزعم أن عيسى أول ما خلق الله من خلقه، ثم على، وأن رسل الله لا تنقطع أبدا، وكفر بالجنة والنار، وزعم أن الجنة رجل والنار رجل، واستحل الزنا وأحل ذلك لأصحابه، وزعم أن الميتة والدم والخمر والميسر، وغير ذلك من المحارم: حلال.

وقال: إن ذلك أسماء رجال حرم الله ولايتهم، واسقط جميع الفرائض مثل الصلاة والزكاة والحج والصيام وقال: هى أسماء رجال أوجب الله ولا يتهم. واستحل خنق المخالفين، وأخذ أموالهم. فأمر به يوسف بن عمر فقتل وصلب

وافترقت المنصورية بعد أبى منصور فرقتين: حسينية، ومحمدية

فقالت: الحسينية إن الامام بعد أبى منصور ولده الحسين بن أبى منصور، وجعلوا له الخمس مما وقع في أيديهم من الخنق [2]

(1) الكسف والكسفة والكسيفة: القطعة مما قطعت

(2) كذا بالأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت