فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 415

ثم اختلفوا فصاروا ثلاث فرق: جعفرية ومنصورية ومغيرية

فقالت الجعفرية: إن الإمام بعد محمد بن على الباقر ابنه جعفر بن محمد

ثم افترقت الجعفرية ست فرق: ناووسية، واسماعيلية، وشمطية، وفطحية، وجوالقية، وخطابية.

فقالت الناووسية: إن جعفر بن محمد حي لم يمت، ولا يموت حتى يملك شرق الارض وغربها ويملأها عدلا، وإنه القائم المهدى المنتظر عندهم ونسبت هذه الفرقة الى رجل من أهل البصرة يقال له: ابن ناووس، كان ذا قدر فيهم

وقالت الاسماعيلية: إن جعفرا نص على ولده اسماعيل أنه الامام بعده، وجعل الوصية إليه، لأنه كان أسن ولده وآثرهم عنده، فمات اسماعيل في حياة أبيه ثم افترقت الاسماعيلية فرقتين:

1 -فقالت فرقة منهم: إن الامام بعد جعفر ابنه اسماعيل وإنه حىّ لم يمت، ولا يموت حتى يملك الأرض، ويكون إماما بعد أبيه، واحتجوا بأن جعفرا قال:

ما كان الله ليدواله [1] عليّ في إمامة اسماعيل

ب وقالت الفرقة الثانية من الاسماعيلية وهم يسمون المباركية نسبوا إلى عظيم من عظمائهم يسمى المبارك: إن الإمام بعد جعفر ابن ابنه محمد بن اسماعيل بن جعفر، لأن جعفرا كان جعل الأمر والوصية لاسماعيل دون سائر ولده، وأن اسماعيل قد مات في حياة أبيه وأوصى الى ولده محمد بن اسماعيل بمقامه من أبيه، فصار محمد ولىّ عهد جده جعفر، دون عمومه، فلما مات جعفر استحق محمد الامامة بعده بذلك

ثم افترقت المباركية فرقتين:

1 -فقلت فرقة منهم: إن محمد بن اسماعيل بن جعفر حي لم يمت، ولا يموت حتى

(1) الأصل: ليدوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت