فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 415

لاعادة ذلك.

والنقوض [1] : يقال: تقوضت الصفوف: إذا انتقضت، وتقوضت الخلق:

إذا تفرقت.

والأبزاء [2] : رفع العاجز للنهوض

والمخبول من إجزاء العروض: ما دخل عليه الخبن والطى، فالخبن: سقوط ثانيه الساكن، والطى: ذهاب رابعه الساكن، مثل: مستفعلن، سقطت منه السين والفاء، فحول إلى فعلين، واشتقاقه من الخبل بالتسكين: وهو فساد الأعضاء، قال أوس:

أبني لبينى لستم بيد ... إلا يدا مخبولة العضد

والمخبول: المخلوق.

والوصم: العيب، قال الشاعر:

فان تك جرم ذات وصم فانما ... دلفنا إلى جرم بالأم من جرم [3]

والمذال من الأجزاء: ما كان في آخره وتد مجموع فزيد عليه حرف من غير الجزء، مثل فاعلن فصار فاعلاتن، فاذا قطع أسقطت منه الألف والنون وأسكنت اللام، فيصير فاعل، فتحول إلى مثله من الفعل، وهو مثل فعلن، والقطع في الأوتاد، والحذف في الأسباب.

والمشبع: ما كان في آخره سبب خفيف مثل فعولن فزيد عليه الألف فصار فعولان، فاذا حذفته أسقطت اللام والنون والألف من آخره فبقى فعو، وهو المحذوف

قوله: وبشر بغير السلامة مربع، يريد قول جرير:

(1) فى الأصل: والنقوص، وتقوصت، اذا انتقصت، وتقوصت.

(2) فى الأصل: والأبذاء.

(3) جرم: بطنان، بطن في قضاعة وهو جرم بن زياد، والآخر في طيئ، وجرم أيضا: قبيلة من اليمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت