فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 415

وقالت فرقة منهم: كل نفاق شرك، لأنه يضاد [1] التوحيد

وقالت فرقة منهم: لا حجة لله على أحد في توحيد إلا بخبر، أو ما يقوم مقام الخبر من إيماء أو اشارة.

وقالت فرقة منهم: لا يجوز أن يخلى الله عباده من التكليف لوحدانيته ومعرفته وقالت فرقة منهم: يجوز أن يخليهم الله من ذلك.

وقالت فرقة منهم: من دخل في دين الاسلام وجبت عليه الشرائع والأحكام، ثم وقف على ذلك، أو لم يقف، سمعه، أو لم يسمعه.

وقالت فرقة منهم: يجوز أن يبعث الله نبيا بلا دليل.

وقالت فرقة منهم: من ورد عليه الخبر بأن الخمر قد حلّلت، وأن القبلة قد حوّلت، فعليه أن يعمل بذلك، أخبره بذلك مؤمن أو كافر، وعليه أن يفعل ذلك بالخبر، وليس عليه أن يعلم ذلك بالخبر.

وقالت فرقة منهم: من قال بلسانه إن الله واحد، وعنى [2] المسيح، فهو صادق في قوله مشرك بقلبه.

وقالت فرقة منهم: ليس على الناس المشى الى الصلاة والزكاة والحج، ولا شيء من أسباب الطاعة، التى توصل بها إليها وانما عليهم فعلها بعينها فقط.

وقالت فرقة منهم: الدرهم بدرهمين يدا بيد حلال. وقالوا: قد يكون في الانسان ايمان، ولا يسمى به مؤمنا.

وقالت فرقة منهم: بتحليل الأشربة التى يسكر كثيرها، اذا لم تكن الخمر بعينها وحرموا السكر، وهم يرون قتل المشبهة وبسبيهم وغنيمة أموالهم ويجهزون [3] على جريحهم.

(1) فى الأصل: لا يضاد، ولعل لا زائدة

(2) عنى بالقول كذا: أراده وقصده

(3) أجهز على الجريح: شد عليه وأتم قتله، وفى الأصل: ويجهورون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت