وقال في الذهب بعد وصفه اللغوى:
والذهب أعدل الأجسام في طبعه، لا يبليه الثرى، ولا تأكله النار، ولا يتغير ريحه على المكث، وإذا برد وخلط في الأودية نفع في ضعف القلب.
وكذلك إذا عرض اسم رجل من القدماء، ذكر عنه شيئا من حيث التاريخ.
وكثيرا ما يأتى بالأحكام الشرعية
فالكتاب معجم لغة وعلم، نحو دوائر المعارف في العصر الحديث.
وتتولى نشره الآن مكتبة الخانجى.
وقد اختصر هذا الكتاب ابنه في جزءين، وسماه ضياء الحلوم.
ونشرت منتخبات منه في أخبار اليمن بعناية عظيم الدين أحمد، مطبوعة في مطبعة بريل في مدينة ليدن سنة 1916.
2 -رسالة الحور العين، وتنبيه السامعين وشرحها، وهى كتابنا هذا.
3 -القصيدة الحميرية، أو النشوانية، وهى خلاصة السيرة الجامعة لأخبار ملوك التابعة وغيرهم، وقد ذكر فيها ملوك حمير والأذواء والأقيال متسلسلة، ومطلعها:
الأمر جدّ وهو غير مزاح ... فاعمل لنفسك صالحا يا صاح
ومنها.
أين المثامنة الملوك وملكهم ... ذلّوا لصرف الدّهر بعد جماح
ذو ثعلبان وذو خليل ثمّ ذو ... سحر وذو جدن وذو صرواح
أو ذو مراثد جدّنا القيل ابن ذى ... سحر أبو الأدواء رحب السّاح
وبنوه ذو قين وذو شعر وذو ... عمران أهل مكارم وسماح
والقيل ذو ذبيان من أبنائه ... راح الحمام إليه في الرّوّاح
خدمتهم حرّ الهواء وسخّرت ... لمقاول بيض الوجوه صباح
وسنقوم إن شاء الله بنشرها والتعليق عليها.
4 -كتاب القوافى، ولعله كتاب بيان مشكل الروى وصراطه السوى، الّذي أشار إليه المؤلف في شرح رسالة الحور العين، بالصفحة رقم 87