فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 415

* «وما فعلت منهم اليعقوبية، فيما جعلت لعيسى من الربوبية زعمت أنه كان قديما لا في مكان، ثم تجسم فصار جسدا ذا أركان، وأنه تناسى بعد علم، وتجسم بعد أن كان غير جسم، وأنه قادر على الزيادة في الذات [1] ، ليصل بذلك إلى اللذات، ونفوا عنه لذلك وهن العجز، وما يختص بغيره من المنع والحجز، لأنه القادر على ما يشاء، لا يتعذر عليه الفعل والانشاء»

أصحاب الأحد: النصارى، وهم يعظمون من الأيام الاحد، مثل ما تعظم اليهود السبت، ويعظم المسلمون الجمعة

والعنق: السير الفسيح

والأقانيم: الأشياء بلغة النصارى، واحدها: أقنوم

* وقوله: «وما فعلت النسطورية منهم في صفات اللاهوت، واستتاره ببدن الناسوت» .

اللاهوت: الإله بلغة النصارى. والناسوت: الانسان بلغتهم

* وقوله: «وقولهم في الماسح والممسوح، ولم يزل الجهل نازلا بكل سوح»

الماسح عندهم: هو الله تعالى. والممسوح: هو الّذي انتقل إليه، وهو عيسى. والسوح: جمع ساحة [2] .

* وقوله: «وما فعلت الفلاسفة في ضرب المزاهر، والاطناب في الأعراض والجواهر، ووصف المركب والبسيط، وما ظفروا من الدين بفسيط، واقدامهم على ابطال الشرائع وقولهم بتدبير الأربع الطبائع»

المزاهر: جمع مزهر وهو العود. والاطناب: المبالغة

والاعراض: جمع عرض، وهو صفة الجوهر

(1) فى الاصل: اللذات

(2) الساحة: الناحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت