المقدمين على الجرائم، بأبدان أعجم [1] البهائم، ودوام الدنيا على الأبد»
يقال: اطّلع الأمر واطّلع على الأمر: بمعنى إذا أشرف عليه وعرف حقيقته، وقد جاءت اللغتان معا في كتاب الله، قال الله تعالى: {أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمََنِ عَهْدًا} وقال تعالى: {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرََارًا}
* وقوله: «وما للمثرين [2] من سبد ولا لبد، وقيل: هى مقالة بزرجمهر ابن بختكان، وكم انقاد للغىّ حكيم واستكان»
* «وما فعلت في تعطيلها الزنادقة، وفصلت في أحكامها المزادقة [3] ، زعموا أن أهل الأرض في الأرزاق متظالمون، وأنهم بين الناس في ذلك حاكمون»
المثرون: الأغنياء أصحاب الثراء [4] وهو المال
والسبد: الشعر. واللبد: الصوف، يقال للفقير: ماله سبد ولا لبد، قال الراعى:
أما الفقير الّذي كانت حلوبته ... رفق العيال فلم يترك له سبد
* وقوله: «يقسمون الأرزاق بالسوية، ولا يجيزون الأثرة باللوية»
* «وما فعلت الفضائية في عبادة الفضاء، ورد الحكم له والقضاء، والمشيّة في الخلق والامضاء، قالوا لحاجة كل شيء في المشاهدة إليه [5] ، وغناه عما أحاط به واستولى عليه، ولأنه [6] لا تحصره الأماكن، ولا يغرب عنه ولا يشبهه [7] متحرك ولا ساكن، وقالوا لأنه غير متناه، وما نهى الجاهل عن الجهالة ناه»
(1) فى الاصل: عجم، وقد أثبتنا ما ورد بالنسخة التيمورية، فالأعجم: مذكر العجماء، وهى البهيمة.
(2) فى التيمورية: للمشرين
(3) المزادكة:
(4) فى الاصل: الثرى
(5) فى التيمورية: المشاهدة إليه
(6) فى النسخة التيمورية: وأنه
(7) تكملة عن النسخة التيمورية