فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 415

فسأل الخدمة [1] عن ذلك، فأعلموه أن تلك الأصوات مما على الجسر [2] من الناس، وما يصيح [3] به المقبل منهم، والمدبر يتنحى [4] له عن الطريق، فقال وما دعاهم [5] إلى احتمال هذه المشقة وهم يقدرون [6] على ازالتها بأيسر المئونة؟ ألا يجعلون لهم جسرين، فيكون أحدهما للمقبلين والآخر للراجعين، ولا يزحم الناس بعضهم بعضا؟

فسر من حضر بمقالته ولطف فطنته على صغر سنه

فلما أتت له ست عشرة سنة [7] أمرهم أن يختاروا ألف رجل من أهل النجدة [8] والبأس ففعلوا، فأعطاهم الارزاق، ثم سار لهم الى نواحى العرب الذين كانوا يعيثون [9] فى أرضهم، فقتل من قدر عليه منهم ونزع أكتافهم، فسمى ذو الاكتاف لذلك، وهو بانى الايواء الأعظم بالمدائن.

* «لقد شرك فيها ولد قرين، وولد الدّيباج ابن ذى النّورين، كما إن عيسى من ذرية الخليل، لوجود الشاهد والدّليل» .

* «أو صحّ قولهم إنها شورى منهم بين الأفاضل، لقد أيّدوا حجة المناضل، ورجعوا إلى العموم بعد الخصّ، وإلى الشورى بعد النص، واستحسنوا ما استقبحوا من قبل، وانقطع بهم عن التّمسك ذلك الحبل [10] » .

(1) فى الأصل: فساء لخدمه.

(2) فى الأصل: منما على الحر.

(3) فى الأصل: يصح.

(4) فى الأصل: تتحى

(5) فى الأصل: دعائهم

(6) فى الأصل: يقدرو

(7) فى الأصل: ستة عشر سنة

(8) فى الأصل: من النجد. والنجدة: الشجاعة والبأس.

(9) يعيثون: يفسدون، وفى الأصل: يعبثون.

(10) فى الاصل: الجيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت